الصحراء زووم : محمد كنتور
قالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أن الصفقات الاخيرة التي عقدتها واشنطن مع المغرب تأتي في سياق "دعم الأمن الخارجي والداخلي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تعزيز أمن أحد الحلفاء الرئيسيين من غير حلف شمال الأطلسي الذين ما زالوا يشكلون قوة مهمة لتحقيق الاستقرار السياسي، مؤكدة بأن البيع المقترح لصواريخ TOW 2A وقاذفات TOW "سيعزز جهود المغرب لتطوير قدرة دفاعية أرضية متكاملة".
وأضافت الوكالة أن البيع المقترح لسلاح إف 16، من شأنه أن "يعزز قدرة المغرب على مواجهة تهديدات الإرهاب الحالية والمستقبلية من المنظمات المتطرفة المنتشرة في جميع أنحاء المنطقة"، بالإضافة إلى ذلك، فإن الذخيرة الإضافية التي يوفرها هذا البيع سيعزز قابلية التشغيل البيني مع الولايات المتحدة وغيرها من الحلفاء الإقليميين.
وكان المغرب قد أبرم صفقات عسكرية ”غير مسبوقة“ مع الولايات المتحدة الأمريكية للتزود بأسلحة متطورة، وهي الصفقات التي تعد الأكبر من نوعها بشمال أفريقيا، تشمل أسلحة جوية وبحرية وبرية، ويرى عديد المراقبين أن جهود المملكة لتطوير وتحديث ترسانتها العسكرية، والمتمثلة في عقد صفقات عسكرية كبرى تمليه التحديات التي تواجه المغرب، لاسيما المتعلقة بتأمين الحدود، في ظلِّ استمرار غياب الاستقرار في دول مجاورة، فضلاً عن مواجهة الإرهاب، وكذا منعا لحدوث اختلال في التوازن الاستراتيجي لفائدة الجارة الشرقية الجزائر، التي تواصل مؤسستها العسكرية عقد صفقات عسكرية ضخمة خاصة مع روسيا، كما أنها تأتي في ظل التهديدات الأخيرة لجبهة البوليساريو بالعودة الى حمل السلاح.